★ ا / طه سرحان المالكي الحميري ★★ ..تنهيدة جائعة...!!
( القصيدة الفائزة بالمركز الثالث في مجلة الشام الثقافية)
★★ ..تنهيدة جائعة...!!
كل ليلة ألتصق هنا ...ياحبيبي .
أصعد بجمعي معك...
كل يوم وشوق متجدد أرسله إليك..
ياهمس كلماتي البعيدة ..
أشتاق يديك الجريئة
وهي تتحسس يدي ..
تكهربني.. عند قولك( أحبك )
هنا أنا كل ليلة ...يا ساكن الوجدان
كي أسمعك ...
إقترب... فحرارة قربك أشعر بها
تغمرني ..تسقي حرماني...
وتذيب جليدي بين ذراعيك الوثيرة...
ومخاض حروف تتوالد حينها
ومعاني الجديد...
طيفك الباهي ...ياحبيبي ..
.مازال معي هنا..
...بين حبس ضلوعي
وصفحات ذكرياتي المتناثرة
فأنا أملكك .. أوجدك متى أشاء...
وأنا بينهما أتبعك ..!!
قطرات عرقك يغمر جسدي فيضه ...
ينبت منه الورد والرّمان.. والأقحوان
وزهور زاهية الألوان
تنفح عبقك ..
يا ضوء بصري أنت ...
يااامددا لكل أحاسيسي المجنونة ...
إنّي هنا بين قضبان بليدة ..
ولحظاتي الشريدة...
وبين سعار الظلام ... عنيدة !!
أتراني كيف بعدك ...؟!
هذه صورتي...هي لك...
تختصر حكايتي و تشهد مأساتي.
هل ترى
كيف إغتصب السّواد حياتي...
وينادي مماتي..؟!!
.
انا هنا أطلق بصري وانادي طيفك
فيأتي كل ليلة لحواري ...!!
أحاور الأحلام ولون ربيعها معك ...
اقلب ذكريات الأمس الحاضر
أتذكر ..
لحظة موج البحر وهو ينضح برذاذه...
ولوحة غروب شمس الأصيل...
وأنا مسند رأسي على كتفك... أهامسك
و أسمع غناء فؤادك
ونعومة رمل الشاطئ بين أصابعي ...
أقبضها
وذاك النّورس المشاغب ..... الذي أولعك ..!!
...عن لوحة الفراشات الملونة
وهي ترقص جذلة
عن تفتح الورد حولنا ...
وتبسم الياسمين ... وتمايل البرسيم ...
لنسيم هادئ يعزف ألحانه ...
وطيور الكناري تنتظر حبا يشرق
كلما أعلن ضؤنا الشروق ...
فتعلن ميلاد يوم جديد آخر ...
شغب الشفتين وهما يرتلان مزامير الهوى
...وتطبع حروف كلماتنا
بين راحلات الزّفير ..
وتلم قبلاتنا .. شغب الإنطلاق ...
وقلبي الجائع... ...يبلعك..!!
لا أمهلك..!!
إطلق أسري من سجني الملعون
من هذا العز المظنون ...!!!
من عين تأكل فرحتي في كل خطوة..
وترحل معها الف أمنية ..لغياهب المنون..!!!!
السّديم حولي يأكل نضارتي ..ببطء
و شمس من غيرك لا تشرق
إشرق أيها الحب اللذيذ ... إشرقي ياشمسي
فما أروعك !!!!!
خاطرة سريعة
★ ا / طه سرحان المالكي الحميري
١٠/ يوليو / ٢٠١٦ ليلة الثلاثاء

تعليقات
إرسال تعليق