رزيقة كوسة سطيف الجزائر. نهاية الطوابير
نهاية الطوابير
يستدل الظلام يجر كٱبته
ينهى الخيبات
يضع أصابعه المرتجفة على دفاتره
يعيد حسابته
ضاعت مفاتيح الباب
يتسلق جدران الفرح
يجلس في قاعته ينتظر المارة
لينزع أحلامهم بمخالبه الحادة
يناشد أيامه البائسة
على أرصفة الأنتظار
لتنهش أبدان الأموات الأحياء
الذين لم يجد لهم مكان لدفن
كانت الستائر تتباهى بألوانها المزركشة
أمام المنازل والشر فات
تدعو ولماتها الخائبة
على النوافذ أن تغلق في الوقت
والساعة التي حددت لها
قبل أن تخرج الكلاب المتشردة
إلى الشوارع والطرقات
وما أن تشرق الشمس حتى
ينتفض الذباب
الأزرق بأجنحاته على الستائر
الأنيقة
يعود بعد الغياب الغبار الذهبي
إلى المنازل ليقيم عرشه
فتشاركه الطبيعة ببقولها
فتعزف الموسيقة أحزاننا المستكنة
وتفتح أبواب قصورنا الخيالية
فارحة بقدومنا فنهرع إليها بعد أن نمسح أهدابنا من الدموع.
....
بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر.

تعليقات
إرسال تعليق