الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)
☆ 59
☆
الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆
(بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)
☆ أولا : الشِّعر :
☆ ألَيسَ الدينُ ما رضِيَ الرحيمُ ؟ ☆
أليسَ الدِّينُ ما رضِيَ الرَّحيمُ
وقامَ بأمرهِ الكونُ العظيمُ ؟
وأسلَمَ في السُّجودِ لهُ عِبادٌ
وسَبِّحَتِ المَلائكُ والنُّجومُ ؟
وما في الكَونِ من خَلْقٍ ورِزقٍ
يُسابِقُ أمرَهُ في ما يَرومُ
وطولَ الدَّهرِ يَفعلُ ما يَراهُ
ولا يَجتازُهُ أبداً خُصومُ
وأنزَلَ آيَهُ تُتْلى كِتاباً
يُبَلِّغُهُ الرّسولُ ... كما يَدومُ
بحِفظِ اللهِ دُستوراً قَويماً
ويُنفِذُ أمرَهُ ... حُكمٌ مَدومُ
فوَاللهِ الذي خَلقَ البَرايا
لَذاكَ بِنا هُوَ البَرُّ الرحيمٌ
(بقلم : محمد وهيب علام)
☆ ☆ ☆ ☆
☆ ثانياً : النثر :
☆ بسم الله الرحمن الرحيم :
قال الله تعالى : " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً " ، صدق الله
العظيم . كم تغمرنا سعادةٌ وطمأنينة ، حين نقرأ هذه
الآية ، ونحمد الله على نعمة الإسلام الذي اختاره الله
ديناً قويماً ومنهجاً سليماً للعالم أجمع ...
فمن أطاع الله تعالى لبّى نداءه ، وحاز على رضاه ...
وكم نتعجب من كل ذي عقل سليم ، كيف يمر على
آيات الله دون فهم وتعمّق في مغزاها . ألَيس الدين
ما أنزل اللهُ وأمرَنا أن نتَّبع ؟ ألا يجدر بنا أن نتفقَّه في
ديننا ، ونطبِّق كلام الله الذي أنزله في قرآنه ، ونتَّبع
شريعتنا العظيمة التي سَنَّتْ لنا دستورَ حياة مستقيمة
خالية من كل الشوائب ...
وبهذا الصدد ، يُطالعنا شاعرُنا الكبير محمد وهيب
علام ، بهذه الأبيات الجميلة ، التي تَفيض بالروحانية
والمُناجاة لله عزّ وجل ... حيث يَسألنا بكل إيمان :
" أليس الدينُ ما رضيَ اللهُ لنا وللعالم أجمع ؟
وقد قال تعالى : (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ
وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَلَكِنْ لَا
تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ، إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُوراً) [ الإسراء :
44 ] ... فسبحان مُسيّرِ الأكوان ، وموزّع الأرزاق
بحكمة وعلم ...
وأجمَلُ نعمة أنزلها علينا ، هي القرآن الذي جعله
دستورًا أبدياً لحياة قويمة مستقيمة ، من سار على
هداه نجا وفاز ، ومن عصى أمرَه واتَّبع هواه كان في
الآخرة من الخاسرين ...
اللهم هَبْنا سَكينة وطمأنينة ويقينًا يَرفعنا بمحبَّتك
إلى الدرجات العلى ، واجعلنا ممن إذا ناجوك وجدَتْ
أرواحُهُم سَلامَها وراحتَها ، وألهِمنا سُبُلَ الرشاد ، يا
رب العالمين ...
(بقلم : الأديبة Halima Boulbol)

تعليقات
إرسال تعليق