بقلم مروان هلال عجباً
عجباً
عن أي حصار تتحدثين سيدتي
وقلبي يقطن بين أضلاعك سجين
وأنت حارثه
وكيف أحاصر القمر وهو بين نجومه
كيف أحاصر الشجر بين فروعه
وكيف تتهمين المفعول وأنت فاعله
أنت من سلب الفؤاد بقدرةٍ
انت من تتوق إليه الجوارح محبة
أنت الأمل
أنت شهيق انفاسي يشتهي زفيره
لا تتعجبي
فالسماء لا تستأذن البشر حين تسقط المطر
وما يأتي به القدر
لا سلطان لنفسٍ عليه
فالتهدئي
واسقني بعض من الماء ربما أرتوي
بقلم مروان هلال

تعليقات
إرسال تعليق