بقلم مروان هلال}{ عشقتها
عشقتها
ولي فيها أمل
فأخبرني ربي ما العمل
فبقدرتك يُسَلِم كل شيئ ويكتمل
أضاءت دنيتي بنورها
وزالت همي ووحدتي
محيت بها سنون عمري السابقة
وحَلَتْ أيامي بقرب وصالها
أحادثها فتهتز أوتار قلبي فرحةً
وأناجيها بصوت خافت
فتشعل قلبي جمرةً
أي امرأة أنت
بل أي رقة تغار الفراشات منها
لا لوم علَّي بحبها
وهي بين الضلوع مليكة
وهي رفيقة للوتين
بقلم مروان هلال

تعليقات
إرسال تعليق