★ ا/ طه الحميري 🇾🇪 في مديَنتيَ
🇾🇪 في مديَنتيَ
في مدينتي...
المآذن لا تشرك...
يتلوا ضحاها
آيةُ الكرسي في
كل إشراقٍ جديد..
تسبقُني الملائكة
على ثراها الحبيب
وكأني في مهرجان سماء...!
كل نافذة فيها..
تُشخص بصرَها
إلى حصنها المَهيب
يسرد حكاية بطل كل يوم..
كان سيفُ الله في يديه.....!!
إشتاقه سموه ...
فامتطى البراق
إلى مقام حميد...
تزفه مآذن التوحيد
من كل ناحية ...
بنشيدها السّرمدي..
الله اكبر... الله اكبر
لا إله إلا الله....
ينتظر هناك بموكب مهيب
قادماً جديد...
وكلنا الجديد..!!
في مدينتي
يستلني فجرها الممشوق...
لا يهاب إلّا الله ..
وعزةٌ تلبسني...
أردد مع طيورها الصادحة
تسابيح الشروق ...
و أرحل مع مدار الكون ...
أبادل كوب سكينتي
وسعادتي...
وانتظر القدوم ...!
حجرُها ينطقُ ألوَانه
كقوسِ الله
و يُهديني الزّهرُ عبقاً....
ولوناً للناظرين
... في مدينتي
أسمع أهازيجُ الرّصاص
و حجل الحوريات ترقص
في كل زاوية
في مدينتي..عادة نادرة
لا تنحني الشـّـــــــجر..
.إلا لتقبل غارسها الأبر
ويختبئ الليل..
خلف زناد البطل !!
يهمس جبلها الأشم
اسراره للغيوم
ويبعثني فجرٌ موعود
على بصر يطلق عادياته
ولا يعود...
إلّا وحكايات النّجوم
أسرى بين يديه
★ ا/ طه الحميري
١٤ / ٥ من عام ٢٠١٤

تعليقات
إرسال تعليق