محمد الصالح بوبكر. ــــــ مَنَاديلَ النّوى ـــــ


 ــــــ مَنَاديلَ النّوى ـــــ


منْ صَهيل الغَوى..


تشقّقتْ جُفوفي،


و منْ ذاكَ الهَوى


زادت صُروفي،


أحمرٌ كَغسقِ الغُروبِ


غَدتْ جُفوني،


لمّا ضَاع الوِدادُ ،


في بحر الهَمزِ والضّنون.


رفرفي يامناديل النَّوَى


على زَفراتِ العَويل،


وَ رقرقي يَاعيوني


في حُضن الليل الطّويل،


أسْطعي يَا شمسَ الجَوى


على عُيون الكَرى،


و أغْدقي يَا سماءَ الأحزانِ


على  هذا الثرى...


أغمري الرّبى الفوّاح،


حتى يُبرق تَـلّ التفاح،


وبللي شَطرَ الدّجى ،


ليَرتاحَ من شقاء الرّياح.


يا نوارسَ هَديلَ السّماء


وياغَيضَ القصيفِ...


علّميني الصُّمودَ بِجناحٍ،


في غمرة العَصيفِ


وافْتحي نَوافذَ الغُروب


على أطلالِ هذا الرّميمِ


فَفي ثَنايا أكْداسِ المَهيل،


عِبقُ عِشْقيَ القَديمِ .


ــــــــــــــــــــــــــــــــ


محمد الصالح بوبكر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر