عزاوي مصطفى --نداء ودواء---


 --نداء ودواء---


أَعْلَى السُّرُوجِ يَرْكَبُهُ الْقَدِيرُ


وَيُسْرِجُ الْقَلْبَ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ


وَإِن سَأَلُوا مِن بِحِمَى الْجِوَار حَقٌ


أَجَبْتُ الْقُرْبُ مِنْ مَرْمَاكِ الْجَدِيرُ


فَمَالِي وَخَيْط الشَّمْسِ فِي الْأُفْقِ سَهْمٌ


وَفِي جَنْبِ الرَّبْعِ مِنْك يَحْلُو الْغَدِيرُ


تُداعِبُني الصَّبَابَةُ فِي ثَوَانٍ


وَيَمْنَحُني الْوَصْلَ الشَّرِيدَ الخَرِيرُ


وتُرْبِكُني الْعَوَاطِفُ لَا تُحابي


فَيَأْتِي مِنْ رِمْشِ الْعُيُونِ النَّصِيرُ


وَأكْتُبُ فِي الْأَحْلَامِ فِيكِ شِعْرًا


وَمَاغابَ فِي حُلْمِ الصَّبَّاحِ الْكَثِيرُ


أَأَقْصِدُ الْوَجْهَ السَّنِيَّ فِيكِ صُبْحًا


أَمْ كَفَانِي الْقَلْبُ الرَّهيفُ الْمُثِيرُ


أبادِلُكِ الْعَوَاطِفَ لَا أُبَالِي


وَمِنِّي الْمِدَادُ فِي نَجْواكِ السَّفيرُ


فَأَنْتِ المَرايا لِأَعماقِ قَلْبِي


وَأَنْتِ الحَنايا إنْ جَارَ الْمَصِيرٌ


وَأَنْحَتُ فِي بَحْرِ ذِكْراكِ قَلْبِي


لِيُنْشِدَ فِي مَلاحِمِكِ الضَّرِيرُ


وَعِنْدَ النَّاسِ أَغْدُو بِغَدقٍ


وَعِنْد التَّلَاقِي فَأَنَا الْفَقِيرُ


وَأَرشفُ الشَّهْدَ إنْ زَار الطَّيْفُ قَلْبِي


وأجْتَرِعُ الْأَسَى إنْ طَالَ الْبَوْن المَريرُ


ألَا عَطفَ البَيانُ فَبَلَّ قَلْبِي


ألا أَتَى بِالْخَبَرِ السَّعِيدِ الْأَثِيرُ


عزاوي مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي