الأن / ابو شيماء كركوك.
....... الآن
رحل الربيع القديم ،ونسيت الطيور الموسيقى التي كنت أعزفها
وتخلت الأشجار عن أوراقها وكل أثوابها
وتأتين الآن نخيط ما مزقه الزمن،
دقات القلب بدت لاتقوى على المشي كثيرا ،وان حمل الظهر أوراق عنب بدأ القلب كأنه يريد الإنقطاع ،
وبعد رحيل طويل تعال حبيبي نعود،
بيتي رسمته على ما كنا نتفس أنا وأنتي ،كي أراكي في كل زواياه
ولكن شجرة غريبة زرعتها وأتت أكلها ،أغصان جميلة احداها ك جمال وجهك
وأسميتها عائدة ،
ماذنب الشجرة التي أظلتني عندما كنت غائبة واوراقها غطتني في بردي وسقتني من حنانها عند ألمي وأنبني
أأحرق البيت وأعود معكي
أغصان حلوة ب جمال الكون ب سمائه ونجومه وشمسه وقمره
ترفرف أجنحتها عندما تراني وتحضنني عند الذهاب إلى العمل
وتقبلني قرب أذني..عد بسرعة ،قلوبنا دقاتها النظر إلى وجهك ،
أأجعل قلوب أغصاني تتوقف لأنك عدتي،
سأشتكي عليك عند ربان السفينة واجعله حكما وسنرى من يلقى بالبحر..
أتعلمين إن كان الحكم لي ،أقول للقاضي ألقني في البحر بدلا منها....
ابو شيماء كركوك.

تعليقات
إرسال تعليق