صهٍ أيها الضَّاري …بوح سماء البراءة
صهٍ أيها الضَّاري …بوح سماء البراءة
صَهٍ..أيها الضَّاري..
أَمَا اكتفيت تتحكم بنبضاتي..؟!
أَمَا هَذَّبكَ سجْنُك..؟!
لِمَا تُصِرُّ على القيامِ بعد أَنْ جَثَوْتَ طَويلا..؟!
في كُلِّ مَرَّةٍ تَفْعَلها..!!
اجْثُو..تمتم تراتيلكَ في صومعة عرينكَ
فأنت الملكُ فيها
وأنت الوزير والولي والكفيل
وأنت الراعي
وأنت أنت الرعية
يكفيك فخراً أنك تُسْكِتُ مَرَدَةَ الشعور
فالأرضُ كلُّها يبدو.. لمثلِ قلبكَ قَفْرٌ وَبُور..
لَكِ اللَّه ياروحِي..
بوح سماء البراءة

تعليقات
إرسال تعليق