خواطر وتأملات سليمان ... ( ١٤٠٨ )سليمان النادي
خواطر وتأملات سليمان ... ( ١٤٠٨ )سليمان النادي
١
"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا "
الإنسان ١٠،٩
النوازع النفسية الروحية فيك هي أساس قوتك أو ضعفك في هذه الحياة ، بل هي المحرك لتوجهك وتحديد مصيرك عند الله ...
والصراع الذي يدور بين قيم الخير وقيم الشر موطنه الرئيسي هو النفس البشرية ودرجة إيمانك بأيهما هو أقرب إليه ...
فإذا نام أهل الخير عنه واعتبروه هو الخاطر أو الحلم الذي يتمنوه ،
ورأيت أن تيار الشر جارف عاصف ويملك كل الأدوات لإنجاحه ...
فلابد حتما أن ينهزم الخير لان أهله قد خفت صوتهم ولم يعودوا يملكون الا الجدل الفارغ ...
فأصبحوا نشاز لان يعزفوا على قيثارة الحياة اللحن الجميل الذي يستهوي القلوب والعقول ويكون مرغوباً فيه ...
وستجد الناس سريعا ينفضون من حولهم ...
إذا لم ينبع في داخل النفس مرجعية تكون ركيزتها الإيمان لتملأ القلوب ، للأسف سيكون الفراغ هو الجو المحيط بالقلب ، فينتج عنه أن لا يكون اتصال بين الإيمان والعمل ، ويفتقد ذلك الرابط للسلوك اليومي الذي تمارسه وتعيشه ...
وللحديث بقية نستكملها غدا ان شاء الله...
سليمان النادي
٢٠٢٣/٨/٢١

تعليقات
إرسال تعليق