عذرا يا انا... لطيفة كواش

 عذرا يا أنا يا شبهي

بحثت عنّي عندك فلم أجدني 

ترى أين أنا منك و أين أنت مني ؟!؟!

سأعيد البحث من جديد ...

سأفتّش أركان الرّفقة و رفوف الوحدة 

و درج جداول الأحبّة ...

علّني أجد نفسي برواق فكرة منسية ... كزهرة مطوية ... بين صفحات ذكرياتنا الورديّة ...

بحثت حولي ... على جدران سقفي ... تحت ستائر شوقي ... وراء ثقب أبواب الصّبر ... و تحت فتحة نوافذ القدر ...

 بحثت و بحثت و لكن للأسف لم أجدني ...

أعدت و عدت اجمّع حدود الوصف ... تحت وسادة الأمل ... و أبحث عن مقاصد العزف ... مع هبوب صقيع الألم ... تدثّرت غطاء الحرف ... و على سطور القوافي أوقفت بقايا نزيف الوجف ...

و ببراعة القصف ... زلزل حضورك بنات أفكاري و أغدق صراخ الصّمت وجداني ... فأحرقت فيك دفاتر الأشعار و قطفت لك سنابل الأسرار ... 

و لكن للأسف فقد كانت سهام الخذلان أبشع و أشنع من حضن الأمان ...  

ها قد ٱحتسبت فيك صيامي و قيامي ... يوم غلّقت جسور التّواصل و علّقت بذور الفواصل ... 

و على بحور الأيام أتخذتك نديم الأقلام و بثمالة العشق رسمتك قصة نهاية الآلام ...

و لكن للأسف دون جدوى ...

عذرا أيها القصيد كفاني نثرا كفاني ...

فقد أضعت زماني و مكاني و ماعادت تستهويني متعة الأحلام ...

 عذرا يا سيّد الأقلام ها قد قررت ٱعتزال الغرام ... 



✍️ لطيفة كواش 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر