☆ يا ناظمَ الشِّعرِ ☆ (بقلم : محمد وهيب علام)
☆ يا ناظمَ الشِّعرِ ☆ (بقلم : محمد وهيب علام)
نثرٌ قريبٌ منَ الشِّعر :
قالتْ الأختُ الكريمةُ في تعليقٍ لها على قصيدةٍ لي :
يا ناظمَ الشِّعرِ ما أحلاكَ
في كلِّ بيتٍ نظَمتَه أراكَ
آنَسْتَ روحِيْ بكلِّ لحنٍ
ومن يُطربُ الفؤادَ سِواكَ
فأهلاً وسهلاً بكَ يا مُلهِمِيْ
باتَتْ أشعارُكَ ليْ مِن دَواكَ
(خديجة)
وهكذا تحوّلَ هذا التعليقُ إلى شِعرٍ عَمودِيٍّ في هذهِ الأبيات :
☆ يا ناظمَ الشَّعرِ ☆
أراكَ في كلِّ بَيتٍ أنتَ تَمتثِلُ
يا ناظمَ الشِّعرِ ! ما أحلاكَ يا رجُلُ !
آنسْتَ روحِيْ بلَحنٍ كنتُ أسمَعُهُ
في الشِّعرِ ، يُطرِبُ قلبِيْ ثمَّ يَنفعِلُ
فمَنْ سِواكَ سنَرضى منهُ زَخرفةً ؟
يا مُلهِمَ الرُّوحِ شِعراً ، حَرفُهُ جَزِلُ
إملأْ بشِعرِكَ كأساً طَعمُهُ عسَلٌ
فيهِ الدَّواءُ ، ومنهُ الدّاءُ يرتحِلُ
(بقلم : محمد وهيب علام)

تعليقات
إرسال تعليق