عزاوي مصطفى ---جميل الخير---


 ---جميل الخير---


جَمِيلُ الْخَيْرِ يُنْكِرُهُ الْجَحُودُ


وَالطَّيْرُ الْمُهَاجِرُ قَدْ يَعُودُ


وتَحْضنُنا السَّمَاءُ لَنَا رِدَاءٌ


وتُكْرِمُنا الْفَلَاةُ بِمَا تَجُودُ


وَيَأْتِي الْجَهْلُ فِي رَكْبٍ عَقْلٍ


دَلِيلُ حِسٍ وَقَدْ يَسُودُ


فَيَنْشُرُ بِالدِّيَارِ نِظَامَ غَابٍ


وَالْكُلُّ يُفْتِي بِمَا يُرِيدُ


لاخَيْرَ فِي دَلْوٍ بِلَا مِيَاهٍ


وَيَرْجُو سِقَايَتَهُ العَدِيدُ


فَكَيْفَ وَقَدْ حَطَّ الْأَعَادِي بِالرَّوابي


وبِالعُتُدِ قَد صَدِئ الْحَدِيدُ


وَيَذْبُلُ الإِحْساسُ كَالْوَرْدِ فِينَا


ويَيْنَعُ إن أَرْوَى الْجَدِيدُ


فِي النَّخِيلِ عَنَاقِيدُ تَمْرٍ


وَالرُّطَبُ يَحْجُبُه الْجَرِيدُ


إذَا الْبَدْرُ أَقْبَلَ فِي مَسَاءٍ


أَضَاءَتْ نُجُومٌ لَهُ تَمِيدُ 

   ‎

عزاوي مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر