زهير الهمامي{زخات وهم
زخات وهم
ذاكرة مترنحة
مسجونة في رفوف الحنين
تخلع عن وجهي
فرحة مندسة
بطعم الازدراء
حافي الوجدان...أنا
على رصيف الأماني
و صفيح يومي
سرور طاعن السن
و ضجيج أفكار
تلعق خيباتي....
الكلام هتاف صامت
يسقط على عتبة البوح
شفاف كالسواد
في تراتيل المساء...
على أطرافها
تترنح الابتسامات القديمة
على نتوءات قلب
عابس الدفء
وفي محراب الوجد
و ذلك العهد القديم
أصداء نشوى باهتة
زخات الوهم
تعتمر المقاعد المهترئة
و طيف ابتسامة
يفتح نافذة الحرف
على ضفاف اللهفة
متجرد من كل مجاز
أسترق من صخب الحياة
هدوءا هجينا
و فتات كلمات
تساقط على مائدة الفكر
سمر طويل
و نتف تعويذة
تستمطر الحضور بالغياب
طقسك المزعج ذاك
عالق بكل الوجوه
و دمع القوافي
جفف منابع صبري
صمتك ذاك
عقار عالي الجودة
بلا فجر ننام
وعلى خافقي
تدق نواقيس الرحيل
و طيفك المغلف بعيوني
جرعة ذكرى
بين أروقة الخواء
زهير الهمامي

تعليقات
إرسال تعليق