عَلِيّ المحمداوي{هدهدي
هدهدي
قَالَ مَنْ أنت تحبي هِي عُمْرِي
هِي حِبِّي لَم أَخَنْ يَوْمًا بِعَهْدِي
هِيَ فِي قَلْبِي عصارا كُلّ شيئ
هِي رُوحِي وانطلاقي الْآن عِنْدِي
هِي حَلَمٌ مُنْذ صِغَرِي كَان جَنْبِي
فِي رَبِيعِ الصَّبّ فَصْلًا صَار وَجَدِّي
حِبِّيَ الْأَعْمَى تَرَاهُ الْعَيْن نُورًا
ياسمينَ الْقَلْب أَضْحَت هِي وَرْدِي
قَدْ تَدَلّى بِالْهَوَى عُنْقُود قَلْبِي
والتلاقي كالتراقي صَار سهدي
ظِلّ كالمشتاقِ يَحْبُو مِثْلَ طِفْلٍ
بِالْبُكَاء يَرْتَقِي بالودِّ وَدِّي
هَل أَتَاهَا فِي حَدِيثِ مِثْل حِبِّي
هَل جَوَابِي وَاضِحٌ قَوْلَي وَرْدِّي
قَد تَلْقَى كُلّ حُبّ أَجْر عَشِق
رازقيُّ من عُيُون الشَّعْر أُهْدِي
هَلْ رَأَيْتُمْ مِثْلَ حِبِّي فِي الْوُجُودِ
إنَّنِي أَرْض النقاشا وَالتَّحَدِّي
فاهدئي . . قُرِي عُيُونِي بِالتَّلَاقِي
قَدْ صَارَ قَلْبِي أَسِيرٌ كَالْعَبِيدِ
حرِّريهِ مِن يَدَيْكِ وارْحميهِ
قَد تَسَامَى فِي هَوَاكِ هدهدي
عَلِيّ المحمداوي

تعليقات
إرسال تعليق