بقلمي غادة عثمان{أين فرحة العيد ؟
أين فرحة العيد ؟
قد يهل علينا العيد ونحن لدينا العديد من الهموم والمشكلات وربما يكون الكثير منا في أسوء الأحوال وقد يأتي العيد ومنا من يفتقد عزيزا فيثير العيد شجونه فيردد البعض عبارات مثل " أنا لا أشعر ببهجة العيد" ، " العيد لم يعد له مذاق" ، "أين هي فرحة العيد" ؟ ، مر العيد وكأنه لم يكن" ، أعان الله الجميع ولكن أذكركم ونفسي بقول الله تعالى" ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ "
فإظهار فرحة العيد عبادة لا تحرم نفسك أجرها .
استقبل العيد حامدا لله أنه قد بلغك رمضان وأعانك على إتمام صيامه وقيامه ، استشعر فرحة العيد التي شرعه الله للمسلمين وافرح بالأجر والحسنات التي حصدتها طيلة الشهر الكريم ، فغيرك كان من الخاسرين في رمضان ، لا تبحث عن فرحة العيد حولك ، بل ابحث عنها بداخلك ، استقبل العيد بقلب طفل غير مثقل بالهموم والمسؤوليات ،اطرح ضغوطك جانبا ولو ليوم واحد ، أَدخِل السرور على أسرتك ،صِل رحمك ولو هاتفيا، اذهب لصلاة العيد منشرح الصدر وقم بترديد تكبيرات العيد من قلبك ،قدّم التهنئة لمن تعرفه ومن لا تعرفه من المسلمين قل " كل عام وأنتم بخير" وعلى وجهك ابتسامة صافية راجيا منها أجر الصدقة ،فهنيئا لمن يزرع الفرحة في قلوب الغير في تلك الأيام المباركة بكلمة طيبة أو دعوة خالصة أو بزكاة أو صدقة تفرج كربة محتاج ، وثق أن السعادة التي ستمنحها لغيرك ستعود لك أضعافا وستشعر حينها حقا بفرحة العيد التي تبحث عنها .
بقلمي غادة عثمان

تعليقات
إرسال تعليق