الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر{أفكار مهرّبة من المرآة :
أفكار مهرّبة من المرآة :
_أظن أني كنت هنا!
هاهي نفس المعالم
تعصر النفس
تتحنّط العين مع الجدار!
في فضاء أغمض
عيني ،حتى لا أراه !
آه هربت طفولتي !
سرقها الزمن !
دون أن أهديها وردة
حصاد بسنابل يابسة
متى يبست ؟
متى أصبحت هشيما !؟
كنت أراقب، ولم أر البياض!
أيقظتني المرآة!
أأشكرها !
أم تحتاج اللعنة !
صورتي لا تنطبق
على روحي !
ومرحي لا يجد سندا !
أيها الزمن ! أنتظر !
سأنهي مهامي!
سأكتب قصائد
من الشوك
ومن الحرير
واشرب حليب شاتي ومعزاتي
واعود لكانون الحطب
لأشوي قطعة لحم
احبّها عندما تنغمس
في رماد الجمر
وسأفكّ قيود بقرتي
حتى لا تباع! أو تذبح !
اهربي! فيك طفولتي !
لا أعرف!
لم اعد أنا!؟
وصورتي ليست لي!
لكن القصيدة ،لي
انتزعت من الخلايا
فجاءت معها
قطرات الدم!
كبير لكني طفل بعفويتي!
وجنوني !
الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

تعليقات
إرسال تعليق