*ها ليلةُ القدرِ*✍أيمن حسين السعيد
*ها ليلةُ القدرِ*✍أيمن حسين السعيد
أمَا وقد آنَ أوانُها
ها ليلةُ القدر وها أنوارُها
رفعتُ يديَ لله مُبتهلاً
وسجدتُ إلى ما سَيكون
من دعواتٍ أَودَعتُها
بين يدِيْ القَدير
أُنقّلُ رَغائِبي في سُبحةِ بِحارِها
وأُحرِّر قلبي مِنْ وَعثاء الخوفِ
مِنْ قَوادمِ الأخطار وغُيومِ المجهول
وتنتثر رُوحي أمواجاً..أمواجاً
تلكَ بدايةُ الليلة
أولُ خيطِ النور وميلادٍ آخر
وما أدري نِتاج حَصادي..!!
أيكونُ مختلفاً بخيرٍ أكثر..!؟
ووصلتُ لهذا الطَقس
أهومُ في مَلكوتِ الغيبِ والمُقدّر
وينأى فِي شتاتهِ حُسباني
ودمعةُُ مِن وجلٍ وسلاسة مِنْ رِقةٍ
فِي مَشاعرَ وخُشوع
ووَحيداً ظَلْتُ فِي مِحرابي
وحيداً أجودُ عَلى مُصلَّاتي
ويجودُ سَهمُ دعائي عَلى الظالمين
أنا المغلوبون فياربِّ انتصِرْ
ويداي مرفوعتانِ تارةً
أمسح بهما وجهي مؤَّمِّنَّاً
وتارةً الصَدرَ مُزِيحاً فِي الوقتِ
ماعَلق بهِما من دُعاءٍ ودمُوع
وبِمَا أوجعَ القلبَ من حالِ المُسلمين
أفيأتي الغيمُ بالنَصر..!!
ويهطلُ المَطر..!!
أوتهدأُ فِراخُ الصَدر مِن جوعٍ
لحَقٍ طال غيابهُ وما به تَظفر
وأسلمتُ لله الأمر مِن قبل ومن بعد
حيث هو المُدبر الحَكيم
حيثُ هو الغالبُ ولا غَالب عَليه
ووصلتُ إلى كرمٍ أَخضَر
وأسلمَتْ لغَفوَتي قَيادَها
وَلليقينِ والأمانِ يُلوّحانِ بِي
#أيمن_حسين_السعيدسوريا

تعليقات
إرسال تعليق