.................. عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتِ الْمُعْجَمِ ..................... ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
.................. عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتِ الْمُعْجَمِ .....................
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتِ الْمُعْجَمِ
فَسَكَبْتِ حًرًوْفَكِ بِوِعَائِي
وَشَرِبْتِ مِنْ مَنْهَلِ عِشْقِي
أَسْقَيْتِ رِفَاقَكِ مِنْ مَائِي
وَرَسَمْتِ مَعَانِيْكِ بِحِبْرِي
زَخْرَفْتِ بِرِيْشَتِكِ رِدَائِي
وَتَعُوْمِي وَتَشْرَبِي مِنْ حَوْضِي
وَتَطِيْرِي بِفَنَاءِ سَمَائِي
وَتَحُوْمِي بِنَوَاحِي سَهْلِي
وَتَهْبِطِي في صَحْنِ فَنَائِي
حَتَّىَ أَضْحَيْتِ شَاعِرَةً
يَقْصِدُ أَشْعَارَكِ قُرَّائِي
رَاقِيَةٌ أَصْبَحْتِ حَيَاتِي
وَحُرُوْفُكِ فَيْضٌ بِسَخَائِي
رُمَّانَةُ حُبِّي أَعْشَقُكِ
مِنْ أَلِفِي حَتَّىَ يَائِي
وَهَوَاكِ كَحَدَائِقِ حُبٍّ
زَهْرَاؤُكِ عَشِقَتْ زَهْرَائِي
تُفَّاحُكِ أَشْجَارُ الْجَنَّةِ
فَعِيْشِي فِيْهَا بِرَخَاءِ
بَرْقُوْقَةُ صِدْقٍ عَاشِقَتِي
زَمْبَقَةٌ في عَيْنِ الْمَاءِ
عَيْنَاكِ كَسَهْلٍ مُخْضَرٍّ
خَضْرَاءٌ عَيْنُكِ حَسْنَائِي
وَحُرُوْفُكِ تَنْضَحُ بِالْعِشْقِ
كَلِمَاتُكِ بِالْحُبِّ دَوَائِي
وَلِسَانُكِ شَهْدٌ مِنْ جَبَلِي
يُنْتِجُهُ نَحْلِي بِتُؤَدَاءِ
لَمَّا عَبَّرْتِ بِكَلِمَاتِكِ
خِلْتُكِ مِنْ عَصْرِ الْخَنْسَاءِ
وَنَسَجْتِ حُرُوْفَكِ مِنْ تِبْرٍ
مِنْ حَوْضِي مِنْ حِبْرِ أَدَائِي
بَعْدَ أَنْ نَهَلَتْ مِنْ شِعْرِي
وَبَاتَتْ تَسْعَدُ بِثَنَائِي
طَارَتْ فَوْقَ الْرِّيْحِ سَرِيْعَاً
فَرَمَتْهَا أَسْهُمُ خُصَمَائِي
عَادَتْ بَاكِيَةً تَرْجُوْنِي
أَنْ أُبْقِيْهَا تَحْتَ عَبَائِي
لِتَعِيْشَ في رَوْضَةِ شِعْرِي
وَأُعَلِّمُهَا أَلِفِي بَائِي
وَكَيْفَ تًوَاجِهُ مَوْقِفَهَا
وَتَفُوْقُ جَمِيْعَ الْرُّفَقَاءِ
وَتَصْمُدُ إِنْ قَالَتْ غَزَلَاَ
فَالْحُبُّ خُلِقَ لِحَوَّاءِ
.....................................
كُتِبَتْ في / ٢٣ / ٧ / ٢٠١٨ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

تعليقات
إرسال تعليق