الكاتب الجزائري. عبدالعزيز. عميمر. انتظار ما لا ينتظر !
انتظار ما لا ينتظر !
وتتوقّف الساعة الجاريّة
ويتموّج الوجدان ويقذف
حمم اللّهب الناريّة تتفاعل التنهيدة وتعصرالروح الفارغة
قدر ماء يغلي تحت نار
بخاره يذيب النفس الفانيّة
بزغ الفجر ،وخيوطه بدون أحلامي
خيوط الغير،أما أنا للمرّة القادمة
تنتظر أحلامي في ورقة ذابلة
تنبت أحلامهم وتبقى رغباتي عاطلة
دوافعي مشروعة،وإرادتي متوفرة
شخت انتظارا،ولم تعد عيني صابرة
خيط فجري ربطوه بصخرة
وقذفوه تحت الأمواج العاتيّة
خيطي ملون بقوس قزح
لذا عمى بصيرتهم الحاسدة
ما عدت أثق في قطط تلحس الأحذية
وتلهث لقطرات دم بعيونهم الجاحظة
قالوا عني كفاءة، فدمّرت بالعين الباغيّة
تلاعبوا بالعواطف،وأبانوا عن خروف
فصدّقت الخروف ،ولم أر الانياب البارزة
انتظار طيري ليس صبرا بل انتحار
فالصبر قيمة،وصبري خرافة لاغيّة
ويطول الانتظار ،وتتجمّد البسمة
ويبقى أملي في ساعة أخرى آتية
وأكسّر بيضهم وأمنعه من تفقيس الأفاعي القاتلة
وأقبض خيط فجري موشح بالجائزة.
الكاتب الجزائري. عبدالعزيز. عميمر.

تعليقات
إرسال تعليق