عزاوي مصطفى ---انتصاف--
---انتصاف--
لَيَالٍ خَلَتْ وَقَدْ أَذِنَ انْتِصَافُ
فَهَلْ أَزِفَ الْوَدَاعُ وَالِانْصِرَافُ
وَهَلْ رَوِيَ الْعِطَاشُ غَدَاةَ فَجْرٍ
وَأغْسِلَ بِالْقَلُوبِ بِهِا اعْتِرَافُ
فَبُشْرَى لِمَنْ صَامَ احْتِسَابًا
فَأَدْنَتْ لِرَاحَتِهِ الْقِطَافُ
وَأَشْرَكَ وَالْفَقِير قَلِيلَ زَادٍ
تُصَاحِبُهُ الْكَرَامَةُ وَالْكَفَافُ
فَلَا يُوغِرُ الْقَلْبَ مِنْهُ نِدٌ
وَلَا يَسِمْ الْوِدَادَ لَهُ اخْتِلَافُ
نُحابي وَإنْ عَنَتَ الزَّمَانُ فِينَا
وَنَحْمَدُ إنْ أذَتِ الْعِجَافُ
فَمَنْ أُمِّ الْكِتَابِ لَنَا حَيَاةٌ
وَمِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ لَنَا اغْتِرَافُ
عزاوي مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق