عبدالله محمد حسن الثغرالباسم
الثغرالباسم
أمام عينيها
سقطت كل أسوار النفس
صرت وحيدا
أنا و الصمت
حين ابتسمت
شق نهر القلب شعاع
عبر سريعا
أحتل كل بقاع الشوق
قال الحب
ماذا أصاب
ذاك القلب
حتى أفاق
وأدرك أن الدنيا
بغير الحب
عالم تنقصه الأخلاق
أشعر أن الماضى
ذاك الذى كنت
الفارس فيه
لا أخشى الأشواك
ليس سوى
أوراق خريف متناثرة
تحكى ماكان
من إخفاق
عيناك
عاصفة جاءت فجأة
إقتلعت كل سكون القلب
جعلت أيامى
نهر يتدفق
يروى أرض النسيان
يعيد فكرة حب
غربت فى
طى الأشجان
قبل اليوم
كان القلب
تموج خطاه بالأحزان
قبل اليوم
كان الحب
فى منفاه
يئن وحيدا
يرفع يديه
ليس هناك
سواه عونا للإنسان
يارحمن
أنت ملاذ القلب
الراغب دوما
فى الرضوان
كيف يعيش
بدون خليلة درب
تجعل من
هجير العمر
شط أمان
اليوم
ياخذنى الشوق إليها
أشعر معه
بكل أمان
كنت عليلا
مل البرء
منى طويلا
حتى تعدى
يأس فؤادى
خطوط العد والحسبان
صرت شريدا
أسلك وحدى
درب الألم والأحزان
وأنا حيران
حين رأيتك
ودع قلبى
جميع ماكان
عاد الفرح
يضئ ليال
لم ترى إلا
صمت الجدران
شعر
عبدالله محمد حسن
مصر

تعليقات
إرسال تعليق