تكتبنا الحياة/ناهد الاسطة
تكتبنا الحياة/ناهد الاسطة
ملعب هي الدنيا ، ترمي في حضنك كورا مختلفة مشاربها ، تحمل أعباق الزمان والمكان ،تتلون بكل أطياف المغريات والمحفزات .
ثم تسجل عليك ردود أفعالك ، سكناتك و الخلجات ،آمال كانت أو أتراح .
وأنت من تكون ؟!!!
لاعب ماهر تتقن تمرير هذه الكور ، تصد أهداف وتسجل أخرى ؟!!..
أم منغمس في جمال وبريق هذه الكور الأخاذ ؟!!...
كور موشاة بمسيرة العلم ، ينبغي أن تسجل بها أهداف وأخرى لبناء المستقبل ،بيت وحياة اجتماعية وأولاد ..
كور موشاة بطعم المغريات مال وآمال ووجوه تقاطع لعبك أيها الانسان ، تطفي على ملعبك أحلام تزينها طموحات ورغبات ، تختلف نكهاتها باختلاف الأهواء.
ترى هل أنت قناص ماهر في اصطياد الفرص؟!!..
أم إنك حارس مرمى مجتهد بمحاورة الزمان ؟!!..
تصد مغريات الحياة بجدارة يوما ، ويُسَجل عليك أهداف في مرمى روحك مرات ومرات ؟!!...
تكتبنا الحياة ، عندما تلقي لنا بإختباراتها المتكررة واهمة لنا بطول الأعمار، فتحثنا على الهرولة بين جنباتها علنا نرد الخلود في سعادة الأيام
وتبقى هي العين على ملعبنا لاتغفل عن تسجيل اليوميات صغيرها كبيرها هفواتها والهمسات .
لكن هل أدركنا ما وراء اللعبة من مقاصد؟.. أم انغمسنا بحماسة الأشواط ؟!!...
ناهد الاسطة
تعليقات
إرسال تعليق