ما هذا الجفاف ... لطيفة الكواش /تونس

 ما هذا الجفاف ... لطيفة الكواش /تونس

قحط بني يعقوب ... أيّام عجاف ... عوسج أقتص من الأطراف ...ما هذه الرّسميات و المسميّات الضّعاف ... ماهذه المعاملات الديبلوماهيروشيمية الإفتراضيّة ... ما تليق بمن جمعتهم يوما السّكنات و تجليات بوحٍ و آهات ... وجفُ نبض و رجف خفقات ... دندنة ترنيمات ، بسمة زفرات ... أمشاق أبجديات بكل اللغات ... ذات ليلة بذات مساءات ... يوم التحف الجنون بالإغراءات ... ٱلتهب نفات الجمرات  ...انتزع أروع اللّحظات ... حيث سقط الحب شهيد القبلات ... فرحت عين و اخرى زارتها عبرات خفاف ... كم كانت حالمة ، باسمة تلك الأطياف ... كم كانت شقية تلك الفتاة ... شفافة جريئة ماتعة الهمسات الهفاف ... و الأشقى منها ذاك الفتى الماكر القادر ... دغدغ بأسلوبه النّفاف كؤوس المسكيرات ... راوغ الجنون إلى أن أوقع فريسته بكل ٱحتراف ، عمّق الإنجراف ... أطفأ بعده بعينها وهج كل الرّجالات رغم قنصهم من كل الإتجاهات ... نزعت بحماقة الحاء و الباء رداء الممنوعات ... على جناح الحمامات يوم كانت تلتقط من كفّه الفتات حين كان يتوسّد الحبيبات بلهفة و ٱشتياق رفاف ...

كم عدد الحبات التي تساقطت رطبا على وجنة الدّمعات ... يوم غاب عنها وجهه لساعات ...

ما يليق به هذا الجلباب و ما تليق بها هذه السّخافات... هي حمقاء لا تتقن الوشوشات و لا تجيد إخفاء التّشنّجات ... ليست بارعة مثله في سرد الرّوايات و قصّ الحكايات و الهرولة على وجل تحت تلك المسميات ... لعنة القضاء و القدر و عجز الفلسفات ... ليست شاطرة لتحذفه من الحياة كفكرة جائرة مرّت على شظايا الذكريات ... 

ما أبشع المتغيرات و ما أروع الإلتزام بالوعد و الميقات ...

٢٧/١٢/٢٠٢٢

00:00

لطيفة الكواش /تونس

تعليقات