إِنِّي سَئِمْتُكَ .... الشَّاعر الأديب ... .. إجْتِمَاعِيَّةٌ .. محمد عبد القادر زعرورة ...
.......................... إِنِّي سَئِمْتُكَ .... الشَّاعر الأديب ... .. إجْتِمَاعِيَّةٌ .. محمد عبد القادر زعرورة ...
إِنِّي سَئِمْتُكَ فَارْفَعْ عَنَّي يَدَيْكَ
مَا عُدْتُ أَشْتَاقُ لِرِؤْيَةِ وَجْنَتَيْكَ
فَاخْلَعْ ثِيَابَ الْبَرَاءَةِ وَالْتُّقَىَ
وَاظْهَرْ كَمَا أَنْتَ بِمَا في جَانِبَيْكَ
وَاخْرُجْ مِنْ ثَوبِ أَرْنَبٍ لَبِقِ
وَاعْتِقْ حَيَاتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ
فَأَنْتَ تِمْسَاحٌ يَنْهَشُ مُهْجَتِي
وَشَبِعْتُ نَهْشَاً وَتَمْزِيْقَاَ بِنَابَيْكَ
إِنِّي أَرَاكَ بِالْمُسِيْءِ لِسِمْعَتِي
وَنَسِيْتَ عَطْفِي وَإِحْسَانِي إِلَيْكَ
وَأَرَاكَ ذِئْبَاً يَأْكُلُ نَعْجَتِي
وَحِيْنَ أَنْهَرُكَ تَقْدَحُ بِعَيْنَيْكَ
وَتُشِيْرُ لِي غَضِبَاً بِأَنَّكَ قَاتِلِي
إِنْ لَمْ أَرْتَمِ بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ
رَفَعْتُ شَأْنَكَ وَجَعَلْتُكَ سَيِّدَاً
فِبِتَّ ذِئْبَاً تُؤْذِيْنِي بِشِدْقَيْكَ
وَثُعْبَانَاً يَلْدَغُ مَنْ تُعَاشِرَهُ
فَتْرْدِيْهِ قَتِيْلَاً بِسُمِّ نَابَيْكَ
قَدْ عُفْتُ يَوْمَكَ وَالْغَدَ الْمَشْؤُومَ
وَأَيَّامَاً مَضَتْ أَحْنُو عَلَيْكَ
دَعْنِي أُغَادِرُكَ ذِئْبٌ مُتَوَحِّشٌ
سَئِمْتُ آلَامَاَ تَعُوْدُ لِمِخْلَبَيْكَ
فَارْفَعْ كَفَّيْكَ عَنْ عُنُقِي وَأَعْتِقْنِي
مَا عُدْتُ أُطِيْقُ رُؤْيَةَ نَاظِرَيْكَ
دَعْنِي أَعِيْشُ كَمَا أَرُومُ وَأَشْتَهِي
فَعَيْشِي غَالٍ عَلَيَّ لَا غَالٍ لَدَيْكَ
وَعِشْ ذِئْبَاً يَسُوحُ في الْبَرَارِي
لَعَلَّ الْبَرَّ يَرُوقُ لِسَاعِدَيْكَ
وَاُجْرِ كَمَا شِئْتَ خَلْفَ عَقْرَبَةٍ
لَعَلَّهَا يَوْمَاً سَتَنْتِفُ شَارِبَيْكَ
..................................
كُتِبَتْ في / ٣ / ٩ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
تعليقات
إرسال تعليق