ساهديك سمائي وكل نجومي /قلم هاجر عبد السلام
سأهديك سمائي وكلَّ نجومي
لتسافر بها عبر المجرَّاتِ في حنايا ربوعي
سأغدقك بنعمي السخيَّة وأغمرك بودِّ جناني
لتتنغَّم بترانيم الكناري
وتشدو بأهازيج الصباح الصبوحي في كياني..
فلك من روحي وريحانتي أبهىٰ سلامي..
ولي منك أريجٌ عطورٌ ينتدح في منامي..
ألا تراني
مغايرةً لأقراني
مواكبةً لأحلامي
سالخةً أضبَّة أوهامي
متأهبة للأبحار إزاء أجرامي
أتلقف لآلئ الحلي..
القابعة في كواكب عالمي الخيالي
أتنسُّم هواك السائب من سمائي
فأغدو كما النحلة تلقُّح أقحوان جسماني..
تطفو بي حيال ضفاف أنهاري
حيث أناتي وغبطة أفكاري
الا حين أبصر عيناك في خلودي
تتوهَّج عتمة رقودي..
وتنجلي شمس ضُحايا البهيجِ في ثنايا أفاقي..
تتوقد غوار أعماقي بلوعة الصبَّابةِ آيان فراقي..
فرمشة من أهدابك القدحاء تداري فرحة زماني..
كزرقة المحيط هي مقلتاك بها أهوي في خضمِّ غرامي..
وتهدُّج أوتار حبال صوتك المزداني
به أنقمع وأدنف بأوصالي
منغمسة بوتين كبريائي
متأججة لمكامعة حنونٍ تلامس حنايا ضلاعي..
فهو خفوق للفؤاد وبحور لأسراري
وبؤرةٌ لأشجاني وأتراحي..
كمباسم فاهه ونضارة محياه لم يخلق إنسٌ بجماله الخلَّابي..
أهو نصبٌ من خيالي
أم يا تراه حقيقة في اللُّبابي...
_بقلم: هَاجَر عبد السَّلاَم"
تعليقات
إرسال تعليق