مدرسة 🏫السعادة/شقب مابين الماضي المتقدم والحاضر المتخلف بـقـلـم الطالب/عـمـيـد عارف مهيوب 28-6-2021 م
مدرسة 🏫السعادة/شقب
مابين الماضي المتقدم والحاضر المتخلف
بـقـلـم الطالب/عـمـيـد عارف مهيوب
28-6-2021 م
_______
تبا للحرب كيف جعلت مدرسة السعادة مركز للمهزلة وقد كان لها سيط واسع في العلم
تلك المدرسة التي اسسها لنا الفقيد المرحوم الشيخ / مهيوب سعيد عبدالله طيب الله ثراه
وتظافرت معه كل الجهود المجتمعية وسط تجاوب شعبي واسِع وعملوا جاهدين حتى قامت المدرسة على نفقة المواطنين
تلك المدرسة الرائعة رغم ضعف إمكانيتها إلا أنها كانت ماقبل 2015-2016 رائدة للمدارس وقدوة يقتدون بها الدارسون ولكن الحرب جعلتها مركز للغش خاصة في الأربعة الأعوام الدموية الأخيرة
فقدت تلك المدرسة الأم سيطرتها على التعليم فتحولت من ثانوية عامة إلى ثانوية عمياء
وستنجب جيل الخزي والعار بعد أن كانت أجيالها قدوة في التفوق والنجاح
تلك الذي كلما ذكرت إسمها أو مر طيفها في عقلي تذكرت كوادرها بداية بالدكتور الجراح/ فيصل عبدالرقيب الصبري
والدكتور/ محمد عبدالله علي
والدكتور/ عبد الرشيد عبدالمغني
وختاماً بالكادر الطبي لأبناء قرية السعادة في محافظتي تعز وعدن الذين عملوا بكل عزم وإصرار لأجل أن تفخر فيهم تلك المدرسة وتلك القرية المنكوبة
ولأجل أن يكونو ملائكة رحمة كما يليق بهم ان يكونو
فكلما تذكرت مدرسة السعادة تذكرت أنها أنجبت أجيال لهم صولة وجولة في الطب البشري والصيدلة والمختبرات ومساعدي الأطباء والتمريض والتخدير والعمليات
وفي الهندسة والعلوم الإدارية وفي كل المجالات العلمية
حقاً تلك هي الأجيال التي تحتاج أن نقف لها إجلالاً وإكباراً بما قدمت
أولئك الذين تخرجو من الجامعات والذين سيتخرجون والذين هم مرابطين على الثغور
اولئك هم الذين لم يكن في دراستهم وجود للفساد
أولئك الذين كان للمدير في أيامهم كلمة لارجوع عنها وكان للعلم تأثير فيهم
فعليكم السلام ايها الأجيال المباركة ولا سلام لمن بعدكم من أجيال الغش الذين ظلمتهم الحرب اللعينة
وسلاماً وفاتحة على من كان قدوة فيها وكان سراج في درب تلك الأجيال
إنه مدير مدرستنا الشهيد القائد الأستاذ/ هشام عبد السلام الحاج الذي أستشهد بلغم غادر أثناء أدائه للواجب الوطني في الدفاع عن شرف قريته ومدرسته من بطش المتربصين.
حقا كنا أجيال للعلم وللمعرفة وجمعنا بين السيف والقلم
أما اليوم فقد أصبحت أجيالنا أجيال لاتصلح لا للسيف ولا للقلم
فإن كنا نحن ومن سبقنا في العلم هم الأجيال الذين يتحدثون عنها ويفاخرون فيها
فعن أي جيل نحن سنتحدث وبماذا سنفتخر؟
وماذا سنروي لأجيالنا القادمة من قصص عن العلم مثل تلك التي رواها لنا السابقين؟
وماذا سنقول للمستقبل إن سألنا أين الذين من بعدكم ؟
هل سنقول قتلى ام سنقول جرحى ام سنقول أجيالنا صعدت على الغش وعادت من أبواب الجامعات بخفى حنين؟؟💫
*عـمـيـد عارف مهيوب*

تعليقات
إرسال تعليق