أمير رومانس الكاتب{الجَرحِ مِنِكَ لاَ يَليقَ
الجَرحِ مِنِكَ لاَ يَليقَ
بقلّبى وأنتَ مُهذِّبُه.
فألّا تُكُنَ مُهَـذِّبِى.؟
أم على ذَاتِى أكْذِبُ.
دِعكَ مِن هذا المِزاحُ
وقُل بأنَّهُ مِزاحَا
وقُل بأنْ لستُ الحَقيقة
أنَّكَ لِقلّبى مُعذّبُه.
هَل أنتَ حقّاً لى حبيباً.؟.
أم مُتلاعِبَ بالشُعورُ.
إنْ كُنتَ حقّاً لى حبيباً
لكُنْتَ سُيِّرتَ المَركِبُ.
لكنّكَ وضعْتَنى
كاليَختُ فى نَهر البُكاءِ
والدَمعُ صار جَارياً
بوقت آذانِ المَغرِبُ.
وجِـيءَ الّليلُ ولم أرى
قمر السماء بالموْكِبُ.
فَاللجَريحَ أصبحَ مُحاقً
ولا يَظهر نُوراً يُهَذِّبُ.
عِشتُ الأميرةَ بإحترامى
ورفَعتُ راية حُبّى لَك.
كِدتُّ على خُلْقُ كبرياء
وجِئتَ لقلبى تَجذِبُه.
وهديْتُكَ كُل مَا
يبقىَ إليّكَ مُناسِبُ.
فبأى شئٌ هَديّتَنِى.؟.
بُحبّى الّذى تتجنَّبُه.؟.
فأنتَ ليسَ لى حبيباً
مَا دُمتَ لستُ مُؤدَبُ.
فالحبُّ يُبنىَ على الأدب.
وتَبيدَ أنْتَ مَرتِبُه.
اليَومَ كَتبتُ ذى القَصيدة
عَلَّاَ تَتُوبَ وتَحِسبُ.
إنْ كُنتَ لا تَقرأ شِعوراً
فَاقرأ كِلامُ مُرتِّـبُ.
وإنْ لا أبقىَ شَاعِرةً لكَ.
مَا كُنتُ إليَّـكَ أكتِبُ.
فكَتبتُ عمداً مِن خُذال
إمرأة تَنشأ مَنصِبُ.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب

تعليقات
إرسال تعليق