------------أحمد سامي---------- {{{{...***...حنانيك يا زليخه...***...}}}}


 {{{{...***...حنانيك يا زليخه...***...}}}}


====================


أيا زليــخه،، أنا لسـت يُوسُـفُ لأصـبرُ


فلا تقـــدي قميــصي و نــاري تتسعـرُ 


:


ألم تـــدر أني صـــرت أســير غـرامـكِ 


و أن هــــواك على فـؤادي يســيطـرُ


:


كيـف لمثلـي في البعــاد أن يتطـيبُ


و أنا من كان بعبير أنفاســك يتعطـرُ


:


وكيف ينثر الزهر دماه على وجنتيك.


إن لم يرتشـف من رحيقــكِ و يـزهــرُ


:


وكيف يكون للصبـاح ضــياء مشــرقا  


إلا ببسمة محياك الوسيم و المقمرُ


:


فـإن ضاقـت عليَّ الأرض بما رحبت 


أنظــر إلى محــياك فأبتـهج و أتبشـرُ


:


أنا ما عاد يثملني كل كـؤوس الهوى


غير رحيــق ثغـــرك البــارد و المسكـرُ


====================


-------------- بقلمي-------------


------------أحمد سامي----------


------------26/6/2021-----------

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر