☆ الشِّعرُ والنثرُ حولَ موضوع : الحَبيب ☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆ الأديبة خديجة عُمَري)
☆ 58
☆ الشِّعرُ والنثرُ حولَ موضوع : الحَبيب ☆
(بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆ الأديبة خديجة عُمَري)
☆ أولاً : الشِّعر :
☆ هُوَذا حبيبي ☆
(مُجاراةٌ لقصيدةِ أحمد شوقي :)
(" حبيبُكَ مَن تُحِبُّ ومَن تُجِلُّ ")
☆ هُوَذا حَبيبي ☆
لقد أحبَبتُهُ وهوَ الأجَلُّ
وفي إطلالِهِ قمَرٌ وظِلُّ
وعايَنْتُ الجَمالَ بِقامَتَيهِ ،
وفي كِلتَيهِما سِحرٌ يَهِلًّ :
فإن كانَ المُرادُ جَمالَ وَجهٍ
رأيتَ لِنورِهِ بُرجاً يُطِلُّ
وإن رُمْتَ السَّماحةَ معْ جَلالٍ
ففي أخلاقِهِ حُسْنٌ مُدِلُّ
وتَحسَبُهُ معَ الشُّعراءِ صِنْواً
إذا بدَأَ الحديثَ ... فلا يُمَلًّ
ففي ألفاظِهِ نفَحاتُ شِعرٍ
وفي إلقائهِ ، الأشعارُ تَحلو
فحَدِّثْ عن بَلاغتِهِ بَياناً ،
وأَظهِرْ حُبَّهُ عَلَماً لِيَعلو
فأنتَ بِحُبِّكَ الأحبابُ تَزهو
وأنتَ بِذِكْرِهِمْ يَعلوكَ فَضْلُ
(بقلم : محمد وهيب علام)
☆ ☆ ☆ ☆
☆ ثانياً : النثر :
لقد جاريتَ امير الشعراء ، فأحسنت المجاراة ،
فالغزل عندك ، يا شاعرَنا النبيل ، له منبع خاص
تتميز به ، لا يجاريك فيه أحدٌ من الشعراء ، فقد كان
وصفُك لثنايا الحبيب وشمائله ذا حس موسيقي
رقيق هادىء ... كل من سمعه حاول تلحينه على
طريقته ، لان الكلمات هنا تأخذ مجامع الافئدة ،
وتجعل كل القراء فنانين ، كل يطرب وينتشي بما
قرأ ...
وقد يحفظ هذه العبارات ، ويجعل لها سمفونية
خاصة ، ولو اجتمع كل هؤلاء ، وعزفوا ألحانهم
لاهتزت الفضاءات والأرواح ، وامتلات بهجة وسعادة ،
وعاشت أحلى أوقاتها تردد تعابير قصيدتك المنغمة
ذات الحس الراقي المُسلطَن ...
لله درُّك ، شاعري ، تستحق تَوأمُ روحِك هذا الغزل
والهيام ، وكل تقاسيم العزف الخالد المثير ، ليُلامِس
مشاعرَها الرقيقة الدافئة التى لم تبخل يوما في
إرضائك والتجاوب معك ومشاركتك هذا العطاء الوافر
من الحب والحنان ...
بارك الله فيكما وأصلح بالَكما ودامت المحبة بينكما ،
ولْيُطِلِ الله في عمركما وصحتكما ، وتَكونا أحسنَ
زوجين إلى نهاية العمر ...
ولك مني ، شاعري ، كل الأماني القلبية والتقدير
والاحترام ... وتحياتي لشخصك الكريم ...
أختك خ . ع
(بقلم : الأديبة Khadija Omari)

تعليقات
إرسال تعليق