(ولي.. حبر.) د.معمر محمد السودان
....................
("ولي... حبر")
ولي... حبر
أهش به على ورقي
فتنبت القصائد عشقا... وسلاما
ومحبرة كمزن العبير
تنام على شفتي
فأرسل دروس الأشعار وئاما وسلاما
يا... ولدي
خذ النصح
إنما الأعمال تمضي
ولا يبقى إلا نبل الأعمال ختاما
لي... حبر
منذ حبوي
فتقته الأيام هوينا
وأضحى في مشارب الياسمين مراما
يا سيدي الحاكم
إن حكمت في الأرض
فلا تجور إنما الظلم حراما
ولي... حبر
كلته على موازين القوم
فتهافتوا ضجيجا وانتقاما
وأنا كنسر يجول ميادين القصائد
وعلى مدينة القدس أسجل الملاحم سلاما
ولي في الفؤاد امرأة تسكنني احتداما
كلما دنوت وصرير أسنة اليراع تنادي غراما
تداعت في غنج حسنها المعسول ولا فطاما
ترمي ظلال سحرها المفتون
وتهش فؤادي في سكراه يقبع اقتحاما
تتثنى في دلال
وتثير حبر الشوق جمرا
تهدي قصائدي إبتساما
ولي... حبر
كقناديل الفجر يلوح للبؤساء
في مدائن الضعفاء يهدي البشريات سلاما
ولكم جهرت وأشهرت مداخن الحق
وفي مجازر الأطفال دونت صحو الضمير إحتراما
يا سقاة الخمر
منذ عهد العابدين في محراب المنى مداما
هاتوا لي معازف الأوطان
هنا ندون صكوك الخلاص علنا واقتساما
ولي... حبر
يا حبيبتي
كم وفيت به ظمأ الفؤاد
وعلى ثغرك الرطيب تداعى حنانا وقيامة
بقلمي/
د.معمر محمد
السودان
17/11/2025

تعليقات
إرسال تعليق