بين السطور / سمراء الهدى والكوثر
بين السطور
قالت السمراء
عزيزي يا أنتَ ؛ لا أدري لماذا يُصر القلب دوما على العودة إلى دفاتر الذكريات ، نعم وفي ظل الأحزان والآهات ينبض وهو معلنا بداية الحكاية وبعثرة الحروف والكلمات .
يا أنتَ ، صحيح أن الفؤاد مشتاق وبين السطور هنا صدى الأصوات ونبض الأشواق يعزف على وتر الذكريات ، ويرسم ألامك كلها مع تنهيدة الأيام. نعم يا أنتَ ، أيها البعيد القريب رغم مرور الزمن والأحلام لا زِلتَ رفيق خيالاتي وأنيس الليالي وهذا القلم والقلب يخطان رسالة شوق وعتاب لك و هذا اليراع يسألك ويقول : أين أنتَ من عالمي ؟ و ماهو تفسيرك لكل هذه التقلبات.؟ نعم نعم يا أنتَ ، فلا النبض مستقر ولا الدمع جف وكل الأوضاع تؤكد على وجود هزات ضاربة في الأعماق وحدك من يفسرها.
يا أنتَ ، نسيت أن اخبرك ان الأمر لا يتعلق بغيابك وجفاك بقدر ما هو متصل بتلك الأمنيات و الأحلام وكل ما تحمله بطاقة هويتي وما تتصف به دفاتري والذكريات جملة وتفصيلا .
فيا أنتَ أنا اليوم وكما هو الحال سأحاول السيطرة على الوضع و إرسال ذبذبات صوتية أعزز بها مركز الضربات و أحافظ على نبض الفؤاد في انتظار عودتك من عالم الخيال لترد على كل التساؤلات ولاتنس العبرة ليست بكلام جميل وألفاظ تزينها بأبهى العبارات
فالعبرة يا أنت ، تكمن في كمية الحب والاهتمام ،وتذكر أنا لا أشبه أحد لأن تفكيري مختلف و ما أحتاجه فقط لحظة فرح وابتسامة صادقة من القلب .
سمراء الهدى والكوثر

تعليقات
إرسال تعليق