مقهى الغرباء/ربيع عبدالظاهر
مقهى الغرباء
................
أبحثُ عن كُرسي مُنعَزِلِ
تُحيطُ به جُدران مُقيدة
في مقهى الغُرباء
أنا ذو قلب هَش
كأنفاسِ الأنينِ لا يُرى
وعنده تموتُ الأسئلة
هو مقهى يبكي
على مَلامحِ مُريديهِ الوجَع
هناكَ الكل يُنازعُ أجراسَ
التَرَقُبِ المُخيف
يُحاولُ الهروبَ من حياةِ العِشق
إلى اللا عشق
هم أجسادُ بلا روح
أحاديثهم كصمتِ الشموعِ الخافت
هناك سأرتَمي في حُضنِ ذاكرتي
أسترجِعُ بصمتِ ثقيلِ
أحلاماً مُنذ ميلادها
أحلامُ نائمة
لُغة الصمتِ
غارت على كلِ اللغات
فلا حروف ولا إشارات
نظراتُ البعضِ للبعضِ سؤال
هل الجلوس على مقهانا دواء ؟
أم أن سهام العشقِ نافذة ؟
ربيع عبدالظاهر

تعليقات
إرسال تعليق