(( ناﺗِﻖٌ ها هُوَ جاء ))مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري
(( ناﺗِﻖٌ ها هُوَ جاء ))مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري
ناﺗِﻖٌ ها هُوَ جاءا
بِالبِشاراتِ أَضاءا
رَحَماتٌ، بَرَكاتٌ
كُنَّ طُهْراً وصَفاءا
نَفَحاتٍ وكَراما
تٍ عَلَيْنا وثَناءا
هُوَ شَهْرُ الصَّوْمِ والقُرْ
آنِ، يَسْقِي الصَّبْرَ ماءا
صُفِّدَتْ فِيهِ الشَّياطِيـ
نُ، فَعَنَّا السُّوءُ ناءا
جُنَّةً كانَ لَنا مِنْ
حَرِّ نارٍ، ووِقاءا
لِشَبابٍ ما اسْتَطاعَ الْـ
باءَ ، ذا كانَ وِجاءا
صِحَّةً يُضْفي عَلَينا
وشِفاءً وبَهاءا
هُوَ شَهْرُ الخَيْرِ والإحْـ
سانِ يَرْوِينا الهَناءا
لَيْلَةُ القَدْرِ تَجَلَّى
فِيهِ نُوراً وسَناءا
يَتَرَبَّى الحُبُّ مَعْ خَوْ
فٍ بِقَلْبي والرَّجاءا
مُخْلِصاً فِيها الدُّعاءا
لِإلهِي والوَلاءا
ساجِداً أدْنُو إِلَيْهِ
مِنْهُ أَزْدادُ حَياءا
والتَّراوِيحَ أُصَلِّي
خاشِعاً أَرجُو الرِّضاءا
كُلُّ ما أَرجُوهُ أَنْ أُقْـ
بَلَ، أَجْتازَ الرِّياءا
ومُنادٍ حِينْ أَنْجُو
قائلاً: فُزْتَ النَّجاءا
فَٱدْخُلِ الرّيّانَ باباً
أنْتَ أَحْسَنْتَ البَلاءا
(مجزوء الرمل)
ناﺗِﻖٌ: ﺷَﻬْﺮُ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥَ. قال ﺍﺑْﻦُ ﺳِﻴﺪَﻩْ: ﻭَﻧَﺎﺗِﻖٌ ﻣِﻦْ ﺃَﺳْﻤَﺎﺀِ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥَ.
الجُنَّةُ : الوقاية.
الباءُ أو الباءَةُ: الزَّواجُ.
الوِجاء : هو رضّ عروق الخصيتين، فتذهب بذهابهما شهوة الجماع، وكذلك الصوم، فهو مُضعِف لشهوة الجماع، ومن هنا تكون بينهما المشابهة.
مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري

تعليقات
إرسال تعليق