أيتها المرأة... بقلم مروان هلال
أيتها المرأة...
بقلم مروان هلال
ليتك تعلمين كم أحبك
ليتك تعلمين كم أنا غارق ويقتلني العشق فيكِ...
يأخذني معكِ إلى حيث تسكنين
يتخطى حبكِ حدود الكون
كم أنت غنية برقة ملائكية تسلبني إرادتي
تمحوا كل الوجود ولم يتبقى من العالم سواكِ
كيف لي أن اتحمل طوفانك الجارف
والله إنني لأجدني أذوب بين أحضانكِ كطفل
قد فقد أمه التي هي بمثابة الروح ومنبع الحنان
لست أدري.....
والله إن العقل يعجز عن مجاراة قلبي ويمحوه
ولا يسمح له بأن يفكر
ما وجدت في هذه الدنيا امرأة تستحق ذاك الحب سواكِ
فاطمئني.... فإني لك عاشق ويملأني التمني
فربما ربي يقبل مني حسن ظني
فهو من يعلم ما بداخلي
أسأل الله لكِ كل الخير والسعادة
يا راحة ما بعدها راحة
ويا نعمة من ربي
بقلم مروان هلال

تعليقات
إرسال تعليق