(نجاح سورية) <حكمة صادقة>
<حكمة صادقة>
« التملق »
التملق كلمة مأساوية في الحقيقة أي غير محببة لدى من هم يبتعدون عن التبرج والمجاملات وزيف القول وبهرجة الحديث وفساد الواقعة.
التملق هو القناع المزيف الفاسد الملثم بعسل الكلام ،
هو الفعل الذي يسوده الغش والعطب والتمثيل يقوم بعكس مايؤمن به ...
المتملق إنسان مريض يحتوي بداخله حلكة دون أي اعتراف منه بل يتقن دور التمثيل المسرحي على خشبة الحياة بين التحولات الحياتية المرئية والخفية بذات الوقت.
يظهر المودة بينما بداخله العكس تماما ومن السهل جدا كشفه دون أي حرج أتفه موقف يكشفه بل يزيل الغبار والطين عن صناعته ومعدنه وتبان حقيقته بكل وضوح وهو يتابع مسيرته ظنا منه أنه بليغ فهيم بينما تتوضح صورته بالتشوهات الخلقية والجسدية والمعنوية والنفسية وتلوث هرم شخصيته بالعظمة والخلل السوي عنده ،هناك أسخف المواقف تظهره على حقيقته ،
وهذا النوع من البشرية يصب ويسكب كل جهده واجتهاده بالمكان الذي تستفاد منه مصلحته الذاتية،أي أنه من أصحاب الذين يعانون الأنا السفلى بكل طيب خاطر.
أقرب واتفه مثال ننطلق من أرضية الافتراضي ،يكون تعليقه لمن تتواجد مصحلته بكنفهم... ثم يقدم الخدمات المستطاع عليها من قبله للذين يعوزهم يوما ما أي أنه من اضداد الحق والعدل والإنصاف ميزان الحق والعدل لديه معطوب وبخبر كان.
لذا التملق خلف الدجل والنفاق والتمثيل المؤقت على شفا الوقوع وسقوط الأقنعة سهوا.
الحذر الحذر من الوقوع وسقوط الأقنعة سهوا.!!!
لاتخافوا قول وفعل وعمل وتنفيذ خصائص الحقائق عند لتشييع مثقال ذرة من الخير والشر
اتقوا الله يا عباد الله في بعضكم
(نجاح سورية)

تعليقات
إرسال تعليق