حسين صالح الجميلي. ... ( ياأم التنزيل).....


 ... ( ياأم التنزيل).....

*****

أترحلين

ياأم الروح

ياأم الإنجيل. 

في غفوة في عين السموات

في هدأة في سكون

بلا أنين

ترحل الروح هناك وتلتقي

حيث يجمعها النور اليه

وتستفيق في حجب

تغرف الاسرار والملكوت

ياأم التنزيل.

والملأ الأعلى في السجود

للرب

يطيل.

في مدى من نور وتسبيح

ودمع لايعرف التوقف

والقليل.

تسبق البركات حيث كنتي

هناك اوهنا

لا بديل.

لناقوس يقرع في دير قديم

على جبل

وراهب فيه

نزيل. 

 والروح في خشع تذوب

ترتقي وتعرف أين تلتقي

وأين تستريح

وليس بعدك هم

أو وزر

ثقيل.

سيدة الجنان

وأفنان من روح ورياحين

وشربة كوثر من يديه

وكأس من

سلسبيل.

عيناي تبحث عن دمعة

عن صفاء قليل يدخل

روحي منها

فتسرح حيث تنتهي الحجب

ويبقى بيني وبينه

القليل.

حيث تكتب روحي كل قصص العمر

وتنشر بالاثير ماقلته فيك

وتسكن في مكان

طيفك حل به

فكيف يكون وكيف لي

الرحيل.

حسين صالح الجميلي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي