حلم العودة بقلمي/هاجر سلطان
حلم العودة
بقلمي/هاجر سلطان
اتأرجح بين مالي
وما عَلَيَّ
أهز سرير أحلامي
بتنهيدات الدللول
طفل يبحث
عن آخر لحن
سقط منه
توسوسني الملائكة
إن أمك قد.......
ماتت.........
ولم تعد لك
أضحك في سري
كيف وقد....
توا..أرضعتني
من روحها
رحيقا كالشهد
في داخلي
تموت الأشياء
لا وهْمٌ يعتليني
ولكن ثمة أشياء
تأسرني .....
لتغتالَ ابتساماتي
أهدهد الروحَ
مرة أخرى
مع سقسقة العصافير
أشرع نوافذ حسرتي
بعسى ولعل
تبلغك أهتي
أمي ........
كم من المرات
تسهرين
وأنت التي تدعين
إنك نمت؟
وأسألك شبعت
وتقولين لي شبعت
وأنا أعرف
لا هذا ولا ذاك
طال شيئا من شخصك
والآن طال انتظاري
وطالت يقظتك التي
أبت مرات
أن تبلغ راحتك
تصابرين العذابات
على مضض الأيام
لتعيرني راحتك
وكم من المرات
نسيت نفسك
لتتذكرين إني هنا بانتظار عودتك
لتلملمين أشيائي
من بعثرتها
ترتبين فصول سنواتي
تهرعين لقتل يأسي
ذاك الذي انتابني
حين هجرت راحتي
هل كعادتك
تتركين ذاتك وتلبين دعوتي ؟
فمابقي لي إلا
روحك تعانق روحي
وشاهدك الموسوم باسمك أنت أمي
ليعلن لي إنه
حقا لم تعودي لي
ولم يَعُد لي
غير صوتك
يناديني أملا
تتوزرين بحنايا روحك لتناديني ياعزوتي
يافرحي يا ابتسامتي
ومن بستان حنانك
أوزع شتلات
أزهار خميلتك
في طريق عودتك
حلما تدغدغني
غزيلاتي ....
أبتسم في سري
وأصرخ لهم بعودتك
إنها..أمي
تلبي دعوتي
هاجر سلطان

تعليقات
إرسال تعليق