(( إليه ظامِئٌ )) مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري

 (( إليه ظامِئٌ )) مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري



أأسْتَسْقِي الجَزائرَ والجَزيرَةْ؟!

وذا وَطَنِي مَوارِدُهُ غَزيرَةْ!


وإنّي لاجئٌ، أُبْعِدتُ عَنهُ

إلِيهِ ظامِئٌ أَنا والعَشيرَةْ


هَجَرتُ بِهِ كَثيراً شاعِراً، والـ

فُؤادُ إلَيْهِ يَمْشِي في مَسِيرَةْ


إليهِ يَرحلُ الوِجْدانُ شَوْقاً

وإِنَّ إِلَيْهِ تَرحالِي شَعِيرَةْ


يُحَرِّرُهُ صَلاحُ الدِّينِ إنْ حَلَّ

فِينا بِِالمَغاوِيرِ المُغِيرَةْ


(البحر الوافر)


ظمِئَ إلى وَطَنِه: اشتاق إليه.

هَجَرَ في الشيء، وبه: أُولع بِذِكره.


مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي