أنا والبحر وعيوني / بقلم: مريم أحمد جزائري
أنا والبحر وعيوني / بقلم: مريم أحمد جزائري
أنا والبحر وعيوني
محرابه زورق يناجيني
تراقصني أمواجه ك سمفونية بتهوفنية
تأخذني ثم ترميني
أيا سماء ارحميني وياقمر احرسني من ضوضاء أنيني
بالله عليك كُف مزاحك عني
لقد أيقظت حنيني
بالأمس كنتُ هنا فما سمعت صوتي ولا آهاتي وشجوني
عذرا أيها الماء الرقراق أريد أن أنسى فلا تدغدغ جفوني
بقلم: مريم أحمد جزائري

تعليقات
إرسال تعليق