يا أمة جالت (بحر الكامل). د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

 . يا أمة جالت (بحر الكامل). 

د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.



يا أمةً، جالت، صقور بمجدها ،

عزاَ و فخراَ ، إرثهَا المتألم .

إرث الفخار ،لا، يصان بتركِها ،

جيفَاً لذئب ، غاصب متلثم .


جاءت بليلٍ ، حالكٍ ، وبمكرها ،

دكّت حصونٌ ، قدسِها ومعالِم .

زادت بجرح، لا يقاس بنصرها،

كيد و مكر ، نصرها، المتزعم .


يا أمة ، دقّت ، طبول بحربِها ،

هرجٌ ومرجٌ ، صدحِها المتلعثم .

بات الخليل، كم ، يهين بعِرضِها،

والعرض كَم يشقى، بذلِّ مقاوِم.


يا أمة ، صاحَ ، الحذاء لأجلها ،

أُضربْ، لماذا، كي أهين مكارِم .

كعب الحذاء ، لا تهان بنعلِها ،

بل ذلّة ، المسمار ، بدقِّ محارم .


القدس كم، تشقى، بذرفة دمعها،

قدس شريف ، جامِعٍ ، و مسالِمِ .

القدس كم، تبكي، كنيسة مهدِهَا،

والعرب، تنسى، جرحِهَا المتورمِ .


يا عرب ، لا ترخي ، أمانة أرضها ،

فالعرض، مجدول، لرفض هزائم .

أبقى كمكتوفٍ ، جناحي ، عبرهَا ،

أم أقصي، المجتاح، أرض عمائم .


ضاعت فلسطيني ، بفدي ثعالبها ،

بالمكر ، بالإجهاز ، وكل شتائم .

صيحاً، صلاح الدين، ويلاََ لقدسها،

إن أضحت ،الأوطان ، رهن بهائم . 


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر