_الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر} كتبها طفلهم في الروضة:
كتبها طفلهم في الروضة:
_نجم تدثّر بالرماد
بعد قذفه لقرار سحيق
يبكي لهوان العزّ
واصفرار ورقته
وماعرف أن الجديَ
يناطح التيسَ
ولا النجم يرضى بالظلام
ولا العوسج يُحسب وردا.
_علّمهم الحروف
فرموه بتعبير الصغار
زعموا أنها قصيدة
مظلومة بخنجر الأخطاء
كتبها طفلهم في روضة الأطفال
وتبناها عميدهم ،وقال هي من المقرّر
_إذاغاب الثعلب
فالدجاج تنفخ ريشها
فيعلو الصدر وترتجف القوائم
ويّصفّق لآكلات الدود
ويترأس صاحب العرف الأحمر المجلس
ويكثر النقب،ويتطاير الرّيش
مملكة الدجاج ،تزهو ببيضها
والفراخ تتفقّس !
وغاب عن المملكة أنها تلقّح اصطناعيا
وغضبت الديوك للخبر!
وقالت: لمن الفراخ ! ؟
وهزّ الغدر أجنحتها
والثعلب بالمرصاد !
طريّ لحمها ،أسال اللّعاب
تخمة ليس لها مثيل !
لو تركت السؤال : لمن الفراخ؟
ما سمع بها الثعلب،ولا رآها الصقر
حكاية نجم تدثّر بالرماد
عرف حكاية الصقر والثعلب
فمسح وجهه ورجع لمرآته
ما لهؤلاء تشدّ الرجال
فالنجم يبقى مصدرا للضوء
والدجاج تبقى في زبالة الدود
لكن:
إذا سقط الثور كثرت السكاكين
وخرجت العجول تتحرّش بالأبقار .
_الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

تعليقات
إرسال تعليق