" آت على عجل " بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي
" آت على عجل "
بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي
أحبها،
و حين أمتشق صهوة العشق
لا أبالي
و لا أبالي حين يغفو الجوى
في قلبها....أو يفيق...
و لا حين تتسع الطرقات أمامي
أو تضيق
أحبها و لست عاتبا
كيفما كان صدها
طازجا أو كاذبا...
أحبها و أعلم أنها تعلم
أني أحبها
و أني على عهدها
أنوء بحمل وجدها
و أني أسير هواها
و أنها تسافر في دمي
و تسكن هناك
فمالها؟...
أحبها و أجزم
أن الشاعر الولهان
لن يموت عند بابها
و وردة حمراء في يده
و قلبه يعانق...قلبها...
و فراشة
تسابق ظلها...
فلا بد أن أطرق بابها
و أتمسح على أعتابها
لأطلب ودها
و أقيم صلاتي هناك...
فلتعذريني
أيتها القصيدة
لقد ألوت* بي العلل
و ضاقت بي السبل
آت انا
على عجل
فما بالقلب ليس يحتمل
لا لوم الآن....و لا عتب
أيها الرجل
و لا وقت لدي لأعاتبني
أو أعاتبها
فقليل منها يكفي
كي أحبها
و كثير مني لا يكفي
كي يعانق قلبي... قلبها...
فلا بد إذن
أن أطرق بابها
"و لا بد أن
أسجد في محرابها"
و أقيم صلاتي...هناك ...
---------------------------------
( ألوت*: الواو مفتوحة)

تعليقات
إرسال تعليق