صبابة / بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

 صبابة...



وإن طال الغياب

فلم يكون العتاب؟

علام يبكي الرباب!

أمن الوله أم العذاب!

إن كان فلك الكتاب

وله القلق والإرتاب

ولنا التلهف كعقاب

لم نطرق الأبواب

وكيف ولج كالسراب

أندري ويحجبه الضباب

قد شق علينا الجواب

وتاهت ضادنا بالخطاب

أمن دليل على التراب

أو حتى بين السحاب؟

أيا سلطان الصعاب

هون علينا لقاء الأحباب

فقد مللنا كل العتاب

ومات القلب بالغياب

فاكتب لنا الاقتراب


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر