الموت..... واشكاله الكثيرة/ عبدالله خليل العلاف / ابو ناصر الصباغ

 الموت..... واشكاله الكثيرة/ عبدالله خليل العلاف / ابو ناصر الصباغ



هل رأيت الموت يسخر منك وهو يطرق باصابعه شبابيك غرف البيت، هل رأيته ؟ يدغدغ مسامعك يجلس قربك يحدق في عينيك يساومك: ماذا تقول ساصطحبك معي في نزهة ولن ترجع منها ،هههه ، او يقول بسخريته المعهودة : اتريدني ان اصير قنبرة هاون؟ او مقذوف صاروخ ؟ ام تريد رصاصة قناص تاهت جهتها لتندس في جبينك ؟ اوفي حلقك وانت تتثائب ؟ او في اعلى قلبك فتخترقه ،؟ ام تريد رصاصة همر ؟ قل لي ولاتخجل القول ،صاروخ طائرة طيارها قد اقفل هدفه عليك وعلى بيتك ؟ اها مارأيك ان تموت جوعا او عطشا يتيبس فمك فلا ترى قطرة الماء تصل اليك ، اها ،،،،نسيت انك لاتقدر ان تصل قارورة الماء هناك ، من يقدر منكم وانا اصب القدر عليكم برصاصه بقذائفه بهاوناته بقنابره ؟ ها ، تستغفرون ربكم ،تدعونه خشية وخيفة ، هذا الذي منعني منكم ، ساحمل حقائبي وارحل واترك قدركم يحادثكم فاجلك يا انت وانت وانتي لم يحن ، عندي اسرة سأختطفها الان هي جار لكم قد اختبؤا في سرداب البيت وعددهم عشرون لابأس ساترك طفلة صغيرة رضيعة ،ستكون لكم ،.... انتم من ستهتمون بها.... وداعا ،،،،،لا انتظروا لاتفرحوا سألقاكم قريبا

عبدالله خليل العلاف / ابو ناصر الصباغ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر