##_ مسعودة مصباح اعترافات مُرة
اعترافات مُرة
قلبي منكسِر
تفتت بين أصابع الدعاء
اخذته الرياح بعيداً و هبت
قلبي المحطمّ هذا الصباح
زجاجة فارغة يَملؤها الهواء
تسربَ اليأسُ إليه
بعد صبر و دعاء
كان قلبي جميلُ يرتجِي
تحقيق الأمنيات من السماء
لكنها الحياة ها هنا
و هذا واقع مصيره الفنَاء
و قلبي الذي انتظر طويلا
لم يعد كما كان مسَالما
مؤمنا بتحقيق الدعاء
ها هي الأيام تمضي مسرعة
و هذا قلبي ينتظر
و الحلم أراهُ عصِيا
لا يريد أن يتحقق
و لو صليت الليل بطولهِ
و النهار بنوره
و لو بلغت نبلَ الأنبياء
أنا التي لا أترجىَ بشرا
و لا امدُ يدي
و لا اتذللُ لإنسانٍ مهما كانت معظلتي
أنا التي أوجِهُ وجهي لخاَلقِ الأرض
و السماء
أرتجي منه العطاء و تحقيق الدعاء
فمنذ نعومة اضافر
لم يتحقق حلمي
و اليوم تنتهي الأيام بي
دون تحقيق الرجاء
هكذا استسلمُ لقدَريِ
هكذا أغلق قلبي ....
أغادر دنيا الرجاء
و أخلِد إلى مثواي الأخير
فقد مت ُ مرة
و ها أنا أموت مرتين
##_ مسعودة مصباح

تعليقات
إرسال تعليق