بقلم // أسامة الحكيم - مصر الصديق


 الصديق


أسمعتم عن أبي بكر


عظيم القلب قوي الفكر


صِدّيق النبي محمد


طيّب السيرة و الذكر


دعاه نبينا للإيمان


فلبى مسرعا دون جَبْر


ووقف بجانب العدنان


معينًا حتى طلوع الفجر


و لم يخش الشرك و أهله


بل آمن بربه بكل فخر


و أنفق المال كله برضاه


فكل عبد بماله حر


و صَاحبَ الرسول في هجرته


و توارى معه في غار ثور


و أراد النبي توثيق صلة


تزيد محبة طول العمر


فتزوج بأعظم امرأة


كانت مثال العفة و الطهر


عائشة ابنة الصديق


فهي للحكمة و النور نهر


و حَكَم الناس بمنتهى العدل


فلم يعرف الظلم و الجور


قضى على مدعي النبوة


و اقتلع الشرك من الجِذر


و مانعو الزكاة وقف لهم


فمن تاب عاد و له الشكر


و من أصر على عناده


أصابه من الصديق بتر


جمع بين الصلابة و اللين


و جعل نفسه للعدالة الجسر


هذا نموذجٌ لحاكم مسلم


يشبه يا سادة نور البدر


و لما أرسل جيش أسامة


زوده بما يصلح لكل عصر


لا تذبحوا شاة أو بقرة


إلا لمأكله و إلا ذاك غدر


و لا تقتلوا طفلا أو امرأة


و إلا فهذا قمة القهر


و اتركوا العُبَّاد في الصوامع


فقد فرَّغوا أنفسهم للذكر


و كان يمشي على قدميه


و يصيب قدميه العفر


رئيس دُول لا دولة


يسير على قدميه بكل يسر


لا يضيق أو يسأم أو يمل


طالما في سبيل الله فلا عسر


فرضي الله عنك أبا بكر


و جمعنا بك في جنة الخير


بقلم // أسامة الحكيم - مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي