✍🏻محمد الفضل أَوقَعَ الشَّرُّ بأسَنا
أَوقَعَ الشَّرُّ بأسَنا
في حِبالِهْ
ورَمَى الدَّهرُ عِزَّنا
في وبالِهْ
.
كلُّ مَن
هَزَّ سيفَهُ في قِتالٍ
هَزَّنا الشوقُ
رَغبَةً في قِتالِهْ
.
يمنيِّونَ..
نَعشقُ الحَربَ دوماً
مَن دَعانا
صرنا لهُ مِن رِجالِهْ
.
قُسِّمَتْ أرضُنا
و صِرنا شَظايا
ونَرَى الشَّعبَ
هَمُّهُ في ارتِحالِهْ
.
حِكمةُ الأمسِ
أينَ ضَلَّتْ خُطاها؟
حُيِّرَ الكُلُّ يَومَنا
مِن سؤالِهْ
.
ذاكَ صلَّى على النبيِّ
فأرغَى ذاكَ
إذْ قالَ : بَلْ عليهِ وآلِهْ
.
راقتني؛
هل تُرَى
أنَّ ما يَصيرُ امتحاناً
ثُمَّ يَسعَى الهلالُ نحوَ اكتِمالِهْ؟
.
فإذا دامَ وَضعُنا
في اقتِتالٍ
موطني..
قد يَؤولُ نحوَ زَوالِهْ
.
أيُّها الشَّعبُ
هل لِنَومِكَ صَحوٌ؟
ما ارتَقَى موطنٌ
سِوَى في نِضالِهْ
✍🏻محمد الفضل

تعليقات
إرسال تعليق