بقلمي ميرڤت هلال أبصرت ربي
أبصرت ربي
من قال
لا أبصر الله
فقد ظلم
ماذا لا يبصَر
و كل ما
حوله نعم
أبصرت ربي
حين كنت
أئن من الألم
و سمعت صوته
يناجيني
و كأنني بالحرم
يلطف بقلبي
يأتي برزقه
من عدم
فتفيض عيني
بالدموع
كمجذوب هرم
لا يملك من
الأمر شيئا
و ناصيته في
يد رب الكرم
يشفي المريض
يطيب قلوبا
و يثير الهمم
لولاه ما كنا
و دون غفرانه
لغرقنا في الندم
إن شاء كنا ركام
و لو أراد لدك
الجبل و انهدم
ماذا نقول
في شأن
كون سيره
في بضع ليال
من عدم
ماذا نقول
في رسل
جاؤوا بالهدى
قالوا بحبل
الله نقوى و نعتصم
من ذا لا يرى ربي
و الله فقد ظلم
فأنا ألقاه في
كل أمر محتدم
يهديني إلى الرشاد
و أنا للفرصة أغتنم
فالقرب منه حياة
و البعد درب
يملؤه اللغم
فالق رحاب الله
بالشكر على النعم
لا تك جاحدا
انظر كيف سواك
منحك فضله
و حسن الكلم
فاجعل لسانك
طيبا بذكره
و لا تغضبن
من النقم
حقا من قال
لا أبصر الله
فقد ظلم
بقلمي ميرڤت هلال

تعليقات
إرسال تعليق